
أصبحت أراك من نظرة العاشق , و دمعة اليتيم , وحنين المنتظرين
بـ غيابك تجرّعت الحزن أنواع
ولاأزال اتجرّع : حين اردّد قبل نومي بأنّك مجرّد عابر سبيل
ويأتي حلماّ ليمحي كل ماتفوّهت به كذباً
الى هذه اللحظه اذكُر نظرة عينيكَ وأنت ترجي القرب
كان كل مابداخلي يريدك , من نّظرة عيني الى رجفة أطرافي ..
الّا ذلك اللسان تفوّه بكبرياء: بأنّك ماعدت تعني لي
وتصوّرت بأنّك كالمسجون الذي تم افراجه
أدرت لي ظهرك ورحلت , وكل مافيني تائه يصرخ بأعماقه
كنت اظنّ بأنك س تأخذني الى حضنك وتقول : ليس بإرادتك فـ أنا لن اتحمّل بَعدك
وتحكي بأنّ عيني فضحتني , وكيف أنّ نظرة الشوق تشع منها !
ياليتك فعلت .
*رنـا عبدالعزيز

يوماَ سأنساك
رغماً عن الأقدار التي تجعلك أمامي كلّما أوشك حنيني على الانتهاء
وعن تلك الأحلام التي تأتي بك كل ليلة , لتزيد لوعاتي
سأنساك ! بالطّريقة التي اريدها ومتى ماشئت
لأخبرك بأنّي قويّة جدّاً ! أقوى من الحنين وليالي الذكريآت
ماعجزت على تخطّيه بقوّتي
أن لاأقارن من يقترب حولي بك !
ف تنتهي جميع علاقاتي بالفشل , مُختارتك أنت
لأن لاأحد يشبهك , سلبيّاتك لها وقع مختلف بقلبي
اتذكُر! أنّي حكيت يوماَ بـ سأنساك ؟

أأشكيلك منك عليك ؟
ف قلبي لا يتحمّل إن شكا لغيرك , يسمع دعواتهم عليك
أخجل أن أحكي لهم بأن قلبي الى هذه اللحظة معلّق بك, ف اخضع للبكاء
هاك قلبي هاك عيني إجرحني أكثر اجعل حزني يكبر
لأستطيع من يأسي أن أرى ضوء خافت للقوّة و أنسآك
و أجعلك ماضي ضيّع من سنيني ف كآن درساً
أو تعلم ؟ أنت فقط عد و اعتذر وأنا سأسامحك
ساذجة أنا ! عندما يتعلّق الأمر بك أفقد عقلي
من الجبن أن تعلّق بك قلب أنثى
ثم تغيب .. بعد أن أصبحت تستمد الحياة بأنفاسك
أخاف عليك ، أخاف من ذنبٍ سيرهقك
فزعي بنومي ، ومرارة بكائي!!
وحزن من حول على حالي، بذنبك
أتيتَ لترزُقني بسعادة لحظات
ولو كُنت أعلم ما بعدها لأمحيتني من أمامك
أو كُنت أعميتُ عيني عنك ..
ولماذا أعاتبني؟ إذا كان هذا كله…

منذ أن غبتَ عنّي .. وأنا ادفن نفسي بالأحزان دون وعيي
ف كل مارأيت غيرك , ايَاً كان اراقب ادقّ تفاصيلهم ..
ابحث عنك بابتسامتهم .. برنّة ضحكاتهم
اسمع مخارج حروفهم هل تشبه نبرة صوتِك ؟ وحنانها
وكأن الذي خلقك لم يخلق لك شبيه !! وكأنني خُلقْت لأبحث عن ملامحك بكل الوجوه
* رنـا

ان عدتّي يوماً “وهذا ما أتمنى”
وكآبر قلبي ف رفضتُ قربك
لاترحلي دون أن تبقي لي شيئاَ منكِ
رسآلة خطّتها يدِك , تسايرُ وحدتي ..
أو شالك الدافي الذي يعانقك ,
لـ أدفن رأسي به قبل نومي ..
أو بقايا من دمعك , المهم أن لاترحلي دون أن تتركي لي شيئاً من رائحتك !!
* رنـا عبدالعزيز




